™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™


غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت Impossible ـ2ـ Mission

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

(بالضعط على تسجيل)


™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمركز تحميلنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا نأسف من اعضائنا الكرام لأنقطاعنا عنكم ..

والان عدنا بحلة جديدة .....
1- تم تطوير المنتدى و تعديل نسخته لخدمتكم بأفضل الاشكال .
2- تم تعديل الدزاين الى شكل اجمل.
3- تم تغير اسم المنتدى.
4- تم انشاء منتدى جديد ( منتدى عام مختص بشؤن الهكر و الاختراق ) .
ملاحضات : المنتدى الجديد على الرابط التالي : www.m-i-1.forumotion.com
- المنتدى ليس فقط للأختراق و الهكرز .. بل هو عام مختص بشؤن المرأة من جميع النواحي.
- مواضيع عامة
-صور كريكاترية .. الخ
و المزيد المزيد...

الدزاين :: TuRbO HaCkEr شيح الهكر

تقبلوا تحيات الادارة ... : : ...
شيخ الهكر
TuRbO HaCkEr
صلاح الدين

شاطر | 
 

 ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح الدين
الاداره العامه
الاداره العامه
avatar

ما هي مهنتك : طباخ
اوسمتي :


من اي بلد انت : العراق بلد الخير
احترامي للقوانين : ممتاز
نبذه عن حياتك : حياتي عباره عن شي ماساوي لولا هذا المنتدى واصدقاء لي به لاكان الان في القبر انا من شده البكاء
هل لديك صديق هنا : نعم الكل
ما اسباب تسجيلك ما اسباب تسجيلك : لاني احب الصدقاء ولا اتخلى عنهم
قوه الذكاء : ممتازه جدا خارقه عامه منظمه ذات قوه غريبه
ذكر الابراج : الثور الأبراج الصينية : الحصان
عدد المساهمات : 1181
نقاط : 1022748
كم تحبوني صوتي لي : 11
تاريخ الميلاد : 19/05/1990
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 28
الموقع : اعشق الوطن واعشق من فيه لا اله الا هو عالم من فيه

بطاقة الشخصية
lave:

مُساهمةموضوع: ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم   السبت ديسمبر 18, 2010 12:08 pm

ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم








الحمد لله وكفى وصلى الله على سيدنا
محمد المجتبى وعلى اله وصحابته اهل العفاف والتقى وبعد السلام عليكم ورحمة
الله اخوة الايمان يقول الفقير إلى رحمة الله تعالى، الشيخ الإمام العلامة،
جمال الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، نفعنا الله
به، آمين: الحمد لله الذي أمر بالبر، ونهى عن العقوق، وصلاته وسلامه سيدنا
محمد الصادق، المصدوق، وعلى آله وأتباعه يوم إستيفاء الحقوق.

أما بعد: فإني رأيت شبيبة من أهل زماننا لا يلتفتون إلى بر الوالدين، ولا
يرونه لازماً لزوم الدين، يرفعون أصواتهم على الآباء والأمهات، وكأنهم لا
يعتقدون طاعتهم من الواجبات، ويقطعون الأرحام التي أمر الله سبحانه بوصلها
في الذكر، ونهى عن قطعها بأبلغ الزجر، وربما قابلوها بالهجر والجهر، وقد
أعرضوا عن مواساة الفقراء مما يرزقون، وكأنهم لا يصدقون بثواب ما يتصدقون،
قد التفتوا بالكلية عن فعل المعروف، كأنه في الشرع، والعقل ليس بمعروف. وكل
هذه الأشياء تحث عليها المعقولات، وتبالغ في ذكر ثوابها وعقابها
المنقولات.

فرأيت أن أجمع كتاباً في هذه الفنون من اللوازم، ليتنبه الغافل، ويتذكر
الحازم، وقد رتبته فصولاً وأبواباً، والله الموفق لما يكون صواباً.قلت رضي
الله عنه وارضاه وجعل الفردوس ماواه قال كل هذا وهو في منتصف القرن السادس
للهجرة فلو راى زماننا هذا ماذا عساه يقول عندما يرى الابناء كيف يسارعون
بالخلاص من ابائهم وامهاتهم ويرمون بهم في ديار العجز وكيف يطالبون ابائهم
امام المحاكم بحقوقهم في الميراث حسب زعمهم وابائهم على قيد الحياة ولن
يقوم بهذه الاعمال الا عتل زنيم وكفورجاحد مات ضميره يوشك ان يقع في سوء
اعماله وكما تدين تدان وما ربك بغافل عما يعمل الضالمون تابعوا ما جاء عن
بر الوالدين يرحمنا ويرحمكم الله

؟؟ذكر المعقول في بر الوالدين وصلة الرحم
غير خاف على عاقل حق المنعم، ولا منعم بعد الحق تعالى على العبد كالوالدين،
فقد تحملت الأم بحمله أثقالاً كثيرة، ولقيت وقت وضعه مزعجات مثيرة، وبالغت
في تربيته، وسهرت في مداراته، وأعرضت عن جميع شهواتها، وقدمته على نفسها
في كل حال.
وقد ضم الأب إلى التسبب في إيجاده محبته بعد وجوده، وشفقته، وتربيته بالكسب له والإنفاق عليه.
والعاقل يعرف حق المحسن، ويجتهد في مكافأته، وجهل الإنسان بحقوق المنعم من
أخس صفاته، لا سيما إذا أضاف إلى جحد الحق المقابلة بسوء المنقلب.
وليعلم البار بالوالدين أنه مهما بالغ في برهما لم يف بشكرهما.
عن زرعة بن إبراهيم، أن رجلاً أتى عمر رضي الله عنه، فقال: إن لي أماً بلغ
بها الكبر، وأنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري مطية لها، وأوضئها، وأصرف وجهي
عنها، فهل أديت حقها؟ قال: لا.
قال: أليس قد حملتها على ظهري، وحبست نفي عليها؟ قال: (إنها كانت تصنع ذلك بك، وهي تتمنى بقاءك، وأنت تتمنى فراقها).
ورأى عمر - رضي الله عنه - رجلاً يحمل أمه، وقد جعل لها مثل الحوية على ظهره، يطوف بها حول البيت وهو يقول:
أَحمِلُ أُمي وَهِيَ الحَمالَة ... تُرضِعُني الدِرَةَ وَالعَلالَة
فقال عمر: (الآن أكون أدركت أمي، فوليت منها مثل ما وليت أحب إلي من حمر النعم).
وقال رجل لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: حملت أمي على رقبتي من خراسان
حتى قضيت بها المناسك، أتراني جزيتها؟ قال: (لا، ولا طلقة من طلقاتها).
ويقاس على قرب الوالدين من الولد قرب ذوي الرجل والقرابة. فينبغي ألا يقصر الإنسان في رعاية حقه.
؟ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم
قال الله تبارك وتعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدُوا إِلّا إِيّاهُ
وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما
أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولاً
كَريماً وَاِخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ وَقُل رَبِّ
اِرحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً).
قال أبو بكر بن الأنباري: (هذا القضاء ليس من باب الحكم، إنما هو من باب
الأمر والفرض. وأصل القضاء في اللغة: قطع الشيء بإحكام وإتقان.
وقوله: (وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً) هو: البر والإكرام قال ابن عباس: (لا تنفض ثوبك أمامهما فيصيبها الغبار).

تقديم بر الوالدين على الجهاد والهجرة
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل يستأذن النبي صلى
الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: (أحي والداك؟) قال: نعم. قال: (ففيهما
فجاهد).
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى النبي يبايعه،
فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، قال: (فارجع إليهما
فأضحكهما كما أبكيتهما).
وعن أبي سعيد الخدري، قال: هاجر رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من
اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل باليمن أبواك). قال:
نعم. قال: (أأذنا لك)؟ قال: لا. قال: (ارجع إلى أبويك فأستأذنهما فإن أذنا
لك وإلا فبرهما).

وعن ابن عباس، قال: جاءت امرأة ومعها ابن لها، وهو يريد الجهاد، وهي تمنعه،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقم عندهما، فإن لك من الأجر مثل
الذي يريد).
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: (هل من والديك أحد حي؟ قال: أمي
قال: انطلق فبرهما). فانطلق يحل الركاب. فقال: (أن رضى الرب عز وجل في رضى
الوالدين).
هكذا نقل الحديث.

البر يزيد في العمر
عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بر والديه طوبى له وزاد الله في عمره).
وعن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزيد في العمر إلا البر).
وعن ثوبان نحوه.وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: (من أحب أن يمد الله في عمره، ويزيد في رزقه فليبر والديه وليصل
رحمه).

كيفة بر الوالدين
برهما يكون بطاعتهما فيما يأمران به ما لم يكن بمحظور، وتقديم أمرهما على
فعل النافلة، والاجتناب لما نهيا عنه، والإنفاق عليهما، والتوخي لشهواتهما،
والمبالغة في خدمتهما، واستعمال الأدب والهيبة لهما، فلا يرفع الولد صوته،
ولا يحدق إليهما، ولا يدعوهما باسمهما، ويمشي وراءهما، ويصبر على ما يكره
مما يصدر منهما.
سمعت طلق بن علي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أدركت والدي
أو أحدهما وقد افتتحت الصلاة، فقرأت فاتحد الكتاب؛ فقال: يا محمد، لقلت:
لبيك).
وعن أبي غسان الضبي أنه خرج يمشي بظهر الحرة وأبوه يمشي خلفه، فلحقه أبو هريرة، فقال: من هذا الذي يمشي خلفك؟ قلت: أبي قال:
(أخطأت الحق ولم توافق السنة، لا تمش بين يدي أبيك، ولكن أمشي خلفه أو عن
يمينه، ولا تدع أحداً يقطع بينك وبينه، ولا تأخذ عرقاً (أي: لحماً مختلطاً
بعظم) نظر إليه أبوك، فلعله قد اشتهاه، ولا تحد النظر إلى أبيك، ولا تقعد
حتى يقعد، ولا تنم حتى ينام).
وعن أبي هريرة، أنه أبصر رجلين، فقال لأحدهما: هذا منك؟ قال: أبي قال: (لا تسمه باسمه، ولا تمشي أمامه، ولا تجلس قبله).
وعن طيلة، قال: قلت لابن عمر: عندي أمي، قال: (والله لو ألفت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر).
وعن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله تعالى: (وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ). قال: لا تمتنع من شيء أحباه.
وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال: (أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية).
وعن عمر رضي الله عنه، قال: (إبكاء الوالدين من العقوق).
وعن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن، قلت: الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر؟ قال: (إن قبلا، وإن كرها فدعهما).
وعن العوام، قال: قلت لمجاهد: ينادي المنادي بالصلاة، ويناديني رسول أبي.
قال: (أحب أباك) وعن ابن المنكدر، قال: (إذا دعاك أبوك وأنت تصلي فأجب).
وعن عبد الصمد، قال: سمعت وهب يقول: (في الإنجيل: رأس البر للوالدين أن توفر عليهما أموالهما. وأن تطعمهما من مالك).
وعن عبد الله بن عون، قال: (انظر إلى الوالدين عبادة).
تقديم الأم في البر
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الناس أحق مني
بحسن الصحبة؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أمك).
قال: ثم من؟ قال: (أبوك).
وعن المقدام بن معد يكربن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله
يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن
الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب).
وعن خداش بن سلامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أوصي الرجل
بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأبيه، وأوصيه بمولاه
الذي يليه).
وعن الأوزاعي، عن مكحول، قال: (إذا دعتك والدتك وأنت في الصلاة فأجبها، وإن دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ).
وعن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجنة تحت أقدام الأمهات).
وعن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: جاء رجل أبا الدرداء، فقال: أن امرأتي بنت
عمر وأنا أحبها، وأن أمي تأمرني بطلاقها. فقال: (لا آمرك أن تطلقها ولا
آمرك أن تعصي أمك، ولكن أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه
وسلم، قال: (إن الوالدة أوسط أبواب الجنة).
فإن شئت فأمسك وإن شئت فدع.
وعن جاهمة السلمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد،
فقال: (ألك والدة؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن عند رجليها الجنة).
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قبل عيني أمه كان له ستراً من النار).
وعن أنس، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أني أشتهي
الجهاد ولا أقدر عليه. فقال: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (إن
الله عز وجل عذراً في برها، فإنك إذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد إذا
رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها).
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من رجل ينظر إلى أمه
نظر رحمة لها إلا كانت له حجة مقبولة مبرورة، قيل: يا رسول الله وإن نظر
إليها في اليوم مائة مرة؟ قال: وإن نظر إليها في اليوم مائة ألف مرة، فإن
الله عز وجل أكثر وأطيب).
هذا ما اختصرته عن بر الوالدين مخافة التطويل وغدا ان شاء الله ساذكر لكم عن ثواب صلة الرحم وعقوبة قطعه والسلام عليكم ورحمة الله











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kingdom-12.hooxs.com
 
ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™ :: قسم لاحاديث الانبياء :: احاديث الرسول محمد _ص_-
انتقل الى: