™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™


غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت Impossible ـ2ـ Mission

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

(بالضعط على تسجيل)


™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمركز تحميلنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا نأسف من اعضائنا الكرام لأنقطاعنا عنكم ..

والان عدنا بحلة جديدة .....
1- تم تطوير المنتدى و تعديل نسخته لخدمتكم بأفضل الاشكال .
2- تم تعديل الدزاين الى شكل اجمل.
3- تم تغير اسم المنتدى.
4- تم انشاء منتدى جديد ( منتدى عام مختص بشؤن الهكر و الاختراق ) .
ملاحضات : المنتدى الجديد على الرابط التالي : www.m-i-1.forumotion.com
- المنتدى ليس فقط للأختراق و الهكرز .. بل هو عام مختص بشؤن المرأة من جميع النواحي.
- مواضيع عامة
-صور كريكاترية .. الخ
و المزيد المزيد...

الدزاين :: TuRbO HaCkEr شيح الهكر

تقبلوا تحيات الادارة ... : : ...
شيخ الهكر
TuRbO HaCkEr
صلاح الدين

شاطر | 
 

 فر من المجذوم.......... معجزات القران الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح الدين
الاداره العامه
الاداره العامه
avatar

ما هي مهنتك : طباخ
اوسمتي :


من اي بلد انت : العراق بلد الخير
احترامي للقوانين : ممتاز
نبذه عن حياتك : حياتي عباره عن شي ماساوي لولا هذا المنتدى واصدقاء لي به لاكان الان في القبر انا من شده البكاء
هل لديك صديق هنا : نعم الكل
ما اسباب تسجيلك ما اسباب تسجيلك : لاني احب الصدقاء ولا اتخلى عنهم
قوه الذكاء : ممتازه جدا خارقه عامه منظمه ذات قوه غريبه
ذكر الابراج : الثور الأبراج الصينية : الحصان
عدد المساهمات : 1181
نقاط : 1022743
كم تحبوني صوتي لي : 11
تاريخ الميلاد : 19/05/1990
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 28
الموقع : اعشق الوطن واعشق من فيه لا اله الا هو عالم من فيه

بطاقة الشخصية
lave:

مُساهمةموضوع: فر من المجذوم.......... معجزات القران الكريم   الأحد يناير 16, 2011 7:04 am


فر من المجذوم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
يقول : " لا عَدوى ، و لا طِيَرة ، و لا هامَّة ، و لا صَفَر . وفِرَّ
من المجذوم كما تفرُّ من الأسد " . صحيح البخاري في الطب 5707

و زاد مسلم : " و لا نَوء " ، و لمسلم أيضاً من حديث جابر رضي الله عنه
: " لا عدوى و لا صفر و لا غُول " ، فالحاصل من ذلك ستة أشياء :
العَدوى ، و الطِّيرة ، و الهامَّة ، و الصفر ، و الغُول ، و النَّوء .
و ينفي النبي صلى الله عليه و سلم في هذه الأحاديث العقائد الباطلة و
الخرافات التي كانت سائدة بين العرب في الجاهلية ، فقد كانت العرب تزعم
أن الغيلان في الفلوات ، و هي جنس من الشياطين تتراءى للناس و تتغوَّل
لهم تَغَوُّلاً _ أي تتلون تلوناً _ فتضلهم عن الطريق فتهلكهم . و قد
كثر في كلامهم : غالته الغُول ، أي أهلكته أو أضلَّته .. فأبطل صلى
الله عليه و سلم ذلك . و أما النَّوء : فقد كانوا يقولون : مُطرنا بنوء
كذا فأبطل صلى الله عليه و سلم ذلك و بيَّن بأن المطر إنما يقع بإذن
الله لا بفعل الكواكب ، و إن كانت العادة جرت بوقوع المطر في ذلك الوقت
لكن بإرادة الله تعالى و تقديره ، لا صنع للكواكب .
و أما قوله "
لا عَدوى " فالمراد منه أن شيئاً لا يعدي بطبعه نفياً لما كانت
الجاهلية تعتقده أن الأمراض تعدي بطبعها من غير إضافة إلى الله ، فأبطل
النبي صلى الله عليه و سلم اعتقادهم ذلك و بيَّن لهم أن الله هو الذي
يُمرِض و يشفي . و أما قوله " لا هامَّة " قيل هي بتشديد الميم ، و
الكثيرون على تخفيفها ، و من شدَّد ذهب إلى واحدة من الهوام و هي ذوات
السموم ، و قيل هي دواب الأرض التي تهم بأذى الناس ، و هذا لا يصح نفيه
إلا إن أريد أنها لا تضر لذواتها و إنما تضر إذا أراد الله إيقاع
الضرر بمن أصابته . و قد ذكر الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) أن العرب
كانت في الجاهلية تقول : إذا قتل الرجل و لم يؤخذ بثأره خرجت من رأسه
هامة _ و هي دودة _ فتدور حول قبره فتقول : اسقوني .. اسقوني ، فإن
أدرك بثأره ذهبت و إلا بقيت ، و في ذلك قول شاعرهم :
فيا عَمرو إلا تَدَع شَتمي وَ منقَصتي أضرِبك حتى تقول الهامةُ اسقوني
قال : و كانت اليهود تزعم أنه تدور حول قبره سبعة أيام ثم تذهب . و ذكر
ابن فارس و غيره من اللغويين نحو الأول ، إلا أنهم لم يعينوا كونها
دودة ، بل قال القزاز : الهامة طائر من طير الليل كأنه يعني البومة . و
قال ابن الأعرابي : كانوا يتشاءمون بها ، إذا وقعت على بيت أحدهم يقول
: نعت إلي نفسي أو أحداً من أهل داري . و قال أبو عبيد : كانوا يزعمون
أن عظام الميت تصير هامة فتطير ، و يسمون ذلك الطائر : الصدأ [ انظر
فتح الباري 10 / 159 _ 241 ] .
وأما الطِّيرة : فهي مصدر تَطَيَّرَ ،
و أصل التطير انهم كانوا في الجاهلية يعتمدون على الطير ، فإذا خرج
أحدهم لأمر فإن رأى الطير طار يمنة تيمن به و استمر ، وإن رآه طار يسرة
تشاءم به و رجع ، و ربما كان أحدهم يهيج الطير فيعتمدها ؛ فجاء الشرع
بالنهي عن ذلك [ فتح الباري ، ص 171 ] . و أما قوله " لا صَفَر "
بفتحتين ، فقد نقل أبو عببيدة معمر بن المثنى في ( غريب الحديث ) عن
رؤبة بن العجاج قال : هي حية تكون في البطن تصيب الماشية و الناس ، و هي
أعدى من الجرب عند العرب ، فعلى هذا : المراد بنفي الصَّفَر ما كانوا
يعتقدون فيه من العدوى ، و رجح البخاري هذا القول لكونه قرن الحديث
بالعدوى ، و قيل : المراد بالصفر الحية ، لكن المراد بالنفي نفي ما
كانوا يعتقدون أن من أصابه قتله ؛ فرد ذلك الشارع بأن الموت لا يكون
إلا إذا فرغ الأجل . و قيل : المراد به شهر صفر ، و ذلك أن العرب كانت
تحرم صفر و تستحل المحرم ، فجاء الإسلام برد ما كانوا يفعلونه من ذلك .
وأما قوله بعد ذلك : " و فِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد " فقد ذكر
العلماء في الجمع بينه و بين قوله : " لا عدوى " أقوالاً كثيرة ، فرأى
بعضهم أن الأمر بالمجانبة محمول على حسم المادة و سد الذريعة لئلا يحدث
للمخالط شيئاً من ذلك ، فيظن أن سببه المخالطة فيثبت العدوى التي
نفاها الشارع ، و يؤيد هذا ما أخرجه الترمذي عن جابر رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه و سلم أخذ بيد مجذوم فوضعها في القصعة , قال : كل
ثقة بالله و توكلاً عليه . فأكلهُ صلى الله عليه و سلم مع المجذوم
ليبين لهم أن الله هو الذي يُمرض و يشفي ، و نهاهم عن الدنو منه ليبين
لهم أن هذا من الأسباب التي أجرى الله العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها ،
و يحتمل أن يكون أكله صلى الله عليه و سلم مع المجذوم أنه كان به أمر
يسير لا يعدي مثله في العادة ، إذ ليس الجذما كلهم سواء و لا تحصل
العدوى من جميعهم [ انظر : نشرة الجذام الصادرة عن مستشفى ابن سينا
بحداء ]
وقد ثبت علمياً أن نسبة الإصابة بهذا المرض قليلة جداً ، إذ
أن أكثر من 90 % من الناس لديهم مناعة طبيعية ضد هذا المرض ، و هو مرض
يصيب الإنسان و يشمل الجلد و الأعصاب و العين و الخصى و العظام و
الجهاز التنفسي العلوي و أعضاء أخرى ، و يسبب هذا المرض جرثومةٌ عصوية
تنتقل من المريض إلى السليم بواسطة استنشاق الهواء أو بواسطة التَّماس
الجلدي أو لدغ بعض الحشرات ، و 10 % من الناس الذين ليس لديهم مناعة
طبيعية ضد هذا المرض ينقسمون غلى قسمين :
أ- الذين مناعتهم ضعيفة و في هذا النوع تظهر الإصابة .
ب- الذين مناعتهم شبه معدومة .
فقلة نسبة الإصابة تبين لنا سبب أكله صلى الله عليه و سلم مع المجذوم [ انظر الحقائق الطبية في الإسلام ] .

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكه العراق المجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروح



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kingdom-12.hooxs.com
 
فر من المجذوم.......... معجزات القران الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™ :: قسم التاريخ العجيب :: من اغرب واعجب العجائب-
انتقل الى: