™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™


غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت Impossible ـ2ـ Mission

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

(بالضعط على تسجيل)


™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمركز تحميلنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا نأسف من اعضائنا الكرام لأنقطاعنا عنكم ..

والان عدنا بحلة جديدة .....
1- تم تطوير المنتدى و تعديل نسخته لخدمتكم بأفضل الاشكال .
2- تم تعديل الدزاين الى شكل اجمل.
3- تم تغير اسم المنتدى.
4- تم انشاء منتدى جديد ( منتدى عام مختص بشؤن الهكر و الاختراق ) .
ملاحضات : المنتدى الجديد على الرابط التالي : www.m-i-1.moontada.net
- المنتدى ليس فقط للأختراق و الهكرز .. بل هو عام مختص بشؤن المرأة من جميع النواحي.
- مواضيع عامة
-صور كريكاترية .. الخ
و المزيد المزيد...

الدزاين :: TuRbO HaCkEr شيح الهكر

تقبلوا تحيات الادارة ... : : ...
شيخ الهكر
TuRbO HaCkEr
صلاح الدين

شاطر | 
 

 الحجر الصحي....... معجزات القران الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح الدين
الاداره العامه
الاداره العامه
avatar

ما هي مهنتك : طباخ
اوسمتي :


من اي بلد انت : العراق بلد الخير
احترامي للقوانين : ممتاز
نبذه عن حياتك : حياتي عباره عن شي ماساوي لولا هذا المنتدى واصدقاء لي به لاكان الان في القبر انا من شده البكاء
هل لديك صديق هنا : نعم الكل
ما اسباب تسجيلك ما اسباب تسجيلك : لاني احب الصدقاء ولا اتخلى عنهم
قوه الذكاء : ممتازه جدا خارقه عامه منظمه ذات قوه غريبه
ذكر الابراج : الثور الأبراج الصينية : الحصان
عدد المساهمات : 1181
نقاط : 1022128
كم تحبوني صوتي لي : 11
تاريخ الميلاد : 19/05/1990
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 28
الموقع : اعشق الوطن واعشق من فيه لا اله الا هو عالم من فيه

بطاقة الشخصية
lave:

مُساهمةموضوع: الحجر الصحي....... معجزات القران الكريم   الأحد يناير 16, 2011 7:06 am


الحجر الصحي

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج
إلى الشام حتى إذا كان بسرغ _ مكان قرب تبوك على طريق الشام _ لقيه
أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح و أصحابه ، فأخبروه أن الوباء قد
وقع بأرض الشام ، قال : ابن عباس : فقال عمر : ادعُ لي المهاجرين
الأوَّلين ، فدعاهم فاستشارهم و أخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام ،
فاختلفوا فقال بعضهم : قد خرجنا لأمر و لا نرى أن ترجع عنه ، و قال
بعضهم : معك بقية الناس و أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا
نرى أن تَقدَمهم على هذا الوباء ؛ فقال : ارتفعوا عني ، ثم قال : ادعُ لي
الأنصار ، فدعوتهم فاستشارهم ، فسلكوا سبيل المهاجرين و اختلفوا
كاختلافهم . فقال : ارتفعوا عني ، ثم قال : ادع لي من كان ههنا من
مشيخة قريش من مهاجِرة الفتح _ أي الذين أسلموا بعد فتح مكة _ فدعوتهم
فلم يختلف منهم عليه رجلان ، فقالوا : نرى أن ترجع بالناس و لا تقدمهم
على هذا الوباء . فنادى عمر في الناس : إني مُصبح على ظَهر فأصبحوا
عليه ، فقال أبو عبيدة بن الجراح : أفراراً من قدر الله ، فقال عمر :
لو غَيرك قالها يا أبا عُبيدة ، نعم نفر من قَدَر الله إلى قدر الله ،
أرأيت إن كانت لك إبل هبطت وادياً له عَدوتان : إحداهما خَصيبة و
الأخرى جَدبة ، أليس إن رعيت الخصيبة رعيتها بقدر الله ، و إن رعيت الجدبة
رعيتها بقدر الله ؟ قال : فجاء عبد الرحمن بن عوف و كان متغيَّباً في
بعض حاجته ، فقال : إن عندي في هذا علماً سمعت رسول الله صلى الله عليه
و سلم يقول : " إذا سمعتُم به بأرض فلا تَقدَموا عليه ، و إذا وقع
بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه " قال : فحمد الله عمر ثم انصرف
.
وعن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا
سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها ، و إذا وقع بأرض و أنتم بها فلا
تخرجوا منها " صحيح البخاري في الطب 5729 - 5728


الطاعون مرض إنتاني وبائي ، عامله جرثومة بشكل العصية اكتشفها العالم (
ييرسين ) سنة 1849 م فسميت باسمه ( عصية يير سين ) ، وكان يأتي بشكل
جائحات تجتاح البلاد و العباد و تحصد في طريقها الألوف من الناس ، و هو
يصيب الفئران عادة ثم تنتقل جراثيمه منها إلى الإنسان بواسطة البراغيث
، فتصيب العقد البلغمية في الآباط و المغابن و المراق ، فتتورم ثم
تتقرح فتصبح كالدمامل ، و قد يصيب الرئتين مع العقد البلغمية أو بدونها
فيصبح خطراً جداً .
وقع وباء منه في بلاد الشام سنة 18 هـ سمي
طاعون عمواس نسبة إلى بلدة صغيرة يقال لها عمواس بين القدس و الرملة
أول ما نجم الداء بها ثم انتشر في بلاد الشام منها فنسب إليها .

قال الواقدي : توفي في طاعون عمواس من المسلمين في الشام خمسة و عشرين
ألفاً ، و قال غيره : ثلاثون ألفاً ، كما ذكر ابن كثير في البداية و
النهاية .
وهذا الحديث الشريف هو أساس الحَجر الصحي الذي لم يُعرف
إلا في القرن العشرين ، فإذا وقع وباء مُعدٍ في بلدٍ ما يُضرب عليه حجر
صحي ، فلا يدخل إليه أحد خوفاً من أن يرمي بنفسه إلى التهلكة فيصاب
بالوباء ، و لا يسمح لأحد من داخله بالخروج خوفاً من أن يكون مصاباً
بالمرض و لا يزال في دور الحضانة فينقل الوباء إلى خارج البلد و يعم
انتشاره في الأرض ، لذلك لا يسمح بخروج أي شخص إلا بعد أن يلقح ضد
جراثيم هذا الوباء ، و أن يوضع في مكان منعزل ( الكرنتينا ) ليمضي فيها
مدة حضانة هذا الوباء ، و لكل وباء مدة حضانة خاصة به تختلف عن غيره ، ،
فإذا لم يظهر الداء على الشخص فهو سليم و يسمح له عند ذلك بالخروج إلى
بلد آخر [ الحقائق الطبية في الإسلام ، ص 100 ] .
وقد ورد في عدد من الأحاديث أنه صلى الله عليه و سلم وصف الطاعون منها :
حديث أبي موسى رفعه " فناء أمتي بالطعن و الطاعون ، قيل : يا رسول الله
هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون ؟ قال : وخز أعدائكم من الجن ، و في
كُلٍّ شهادة " أخرجه أحمد من رواية زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى ،
و في رواية له عن زياد ... و أخرجه البزار و الطبراني من وجهين آخرين
فسميا المبهم يزيد بن الحارث ، و رجاله رجال الصحيحين إلا المبهم ...
فالحديث صحيح بهذا الاعتبار و قد صحَّحه ابن خزيمة و الحاكم و أخرجاه ،
و أحمد و الطبراني من وجه آخر عن أبي بكر ابن أبي موسى الأشعري قال :
سألت عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " هو وخز أعدائكم من
الجن وهو لكم شهادة " و رجاله رجال الصحيح إلا واحداً وثقه أبو نعيم و
النسائي و جماعة ، و ضعفه جماعة بسبب التشيع ... و للحديث طريق ثالثة
أخرجها الطبراني عن كريب بن الحارث ابن أبي موسى عن أبيه عن جده و رجاله
رجال الصحيح إلا كريباً ..
قال ابن حجر رحمه الله بعد أن ذكر
هذه الأحاديث : والعمدة في هذا الباب على حديث أبي موسى فإنه يحكم له
بالصحة لتعدد طرقه إليه [ فتح الباري : 10 / 182 ] .
والعجيب أن
أحد الكتاب المعاصرين أخطأ فهم الحديث النبوي الشريف " هو وخز أعدائكم
من الجن " فزعم أن الجراثيم يمكن أن تكون نوعاً من أنواع الجن فقال :
لم تكن الجراثيم قد عرفت بعد في زمن النبي صلى الله عليه و سلم فهل قصد
عليه الصلاة و السلام " هو وخز أعدائكم من الجن " المعنى الشرعي لكلمة
الجن ، أي المخلوقات التي خلقها الله تعالى من النار و ترى الإنس و لا
يرونهم ، أم قصد المعنى اللغوي بمعنى كل ما استتر و خفي ؟ الله تعالى
أعلم . و لكن لو كان يريد المعنى الأول أما كان الأولى أن يقول : هو
وخز الشياطين ، فيكتفي بكلمة واحدة بدلاً من ثلاث كلمات : " أعدائكم من
الجن " ؛ لأن الشياطين كلهم أعداء للإنس . و أما كان الأولى بسيدنا
عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يدخل على الطاعون في بلاد الشام لكي
تهرب الشياطين منه و ينقذ المسلمين من ذلك الوباء اللعين ، بدلاً من أن
يعود إلى المدينة المنورة و هو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه و سلم :
" ما سلك عمر بن الخطاب فجَّاً إلا و سلك الشيطان فجَّاً غيره " [ متفق
عليه ] .
وهو كلام خطير يؤدي إلى تأييد رأي المستغربين
الماديين الذين أنكروا المغيبات التي أخبر الله تبارك و تعالى عنها
كالملائكة و الجن ، و الذي اتهم المسلمين بأن فكرهم ليس فكراً علمياً
بل هو فكر غيبي يؤمن بالأساطير و الخرافات .
فالفكر الإسلامي فكر
علمي يقوم على النظر و التفكير . و الإيمان بالغيب أساسه الخبر الصادق
في كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و الحقيقة لا تعرف
كلها بالإنسان نظراً لمحدوديته ، ثمة مصدر آخر للحقيقة و هو الله سبحانه و
تعالى القائل : { أَلاّ يَعلَمُ مَن خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ
الخَبِيرُ } [ الملك : 14 ] و الذي وسع كل شيء علماً .
والقول
بأن الجراثيم نوع من الجن ترده النصوص القطعية الكثيرة في الكتاب و
السنة، فالجن الذين كانوا يسترقون أخبار السماء و الذين رموا بالشهب و
الذين سمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه و سلم و انطلقوا إلى قومهم
منذرين : لا يصح أبداً و لا يعقل أن تكون الجراثيم نوعاً منهم . قال
تعالى في سورة الجن : { قُل أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ
منَ الجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعنَا قُرءاناً عَجَباً ( 1 ) يَهدِي
إِلَى الرُّشدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَن نُشرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 )
... } [ الجن : 1 - 2 وما بعدها ] ، و تأمل كلمة رجال في قوله تعالى
في هذه السورة : { وَ أَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ
بِرِجاَلٍ مِنَ الجِنِّ فَزَادُوهُم رَهَقاً } و قال أيضاً : { وَ إِذا
صَرَفنَا إِليكَ نَفَراً مِنَ الجِنِّ يَستَّمِعُونَ القُرءَانَ
فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِىَ وَلَّوا إِلَى
قَومِهِم مُنذَرِينَ ( 29 ) قَالُوا يَا قَومَنَا إِنَّا سَمِعنَا
كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعدِ مُوسَى مُصَدِقاً لِمَّا بَينَ يَدَيهِ
يَهدي إِلَى الحَقِّ وَ إِلَى طَرِيقٍ مُستَقِيمٍ } [ الأحقاف : 29 -
30 ] .
كيف تجرأ هذا الكاتب على مثل هذا القول و الله تعالى يقول في
الجن الذين سخرهم لنبيه سليمان : { يَعمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن
مَحَّارِيبَ وَ تَمَاثِيلَ وَ جِفَانٍ كَالجَوَابِ وَ قُدُورٍ
رَّاسِيَاتٍ اعمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكراً وَ قَلِيلٌ مِن عِبَادِيَ
الشَّكُورُ ( 13 ) فَلَمَّا قَضَينَا عَلَيهِ المَوتَ مَا دَلَّهُم
عَلَى مَوتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرضِ تَأكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا
خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَن لَّو كَانُوا يُعَلَمُونَ الغَيبَ مَا
لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ ( 14 ) } .
الجن عالم مغيب عنا و
مسؤول ومكلف يوم القيامة يحشرهم الله سبحانه و تعالى و يسألهم ، فقد
أخبر عن ذلك بقوله : { يَا مَعشَرَ الجِنِّ و َ الإِنسِ إِنِ استَطعتُم
أَن تَنفُذُوا مِن أَقطَارِ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرضِ فَانفُذُوا لاَ
تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلطَانٍ } [ الرحمن : 23 ] ، فكيف يصح أن تكون
الجراثيم نوعاً منهم ؟!
وقوله : لو كان لو كان يريد المعنى
الأول أما كان الأولى أن يقول : هو وخز الشياطين ، و غفل الكاتب في هذا
عن حقيقة معنى الشيطان ، فهي كلمة تطلق على كل عاتٍ متمرد من الجن و
الإنس ، قال تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلنَا لِكُلِّ نَبِيٍ عَدُوَّاً
شَيَاطِينَ الإِنِس وَ الجِنِّ يُوحِي بَعضُهُم إِلَى بَعضٍ زُخرُفَ
القَولِ غُرُوراً وَ لَو شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرهُم وَ مَا
يَفتَرُونَ } [ الأنعام : 112 ] .
وقوله بعد ذلك بلهجة التهكم : أما
كان الأولى بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يدخل على الطاعون في
بلاد الشام لكي تهرب الشياطين منه و ينقذ المسلمين من ذلك الوباء
اللعين ، بدلاً من أن يعود إلى المدينة المنورة . وغفل الكاتب عن أن
عمر رضي الله عنه عاد تطبيقاً لقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث
الشريف " و إذا كنتم خارجها فلا تقدموا عليه " و عمر رضي الله عنه لم
يرجع لتسلم له نفسه إنما كان معه وجوه الأمة الذين لا بقاء للأمة
بهلاكهم كما جاء في مناسبة الحديث ، و إذا كان الشيطان يهرب من عمر فهل
يهرب من بقية الناس ، و هل يكلف عمر رضي الله عنه ليحمي الأمة من كيد
الشياطين أن يتجول مع كل فرد من أفرادها و يوجد بجانب كل واحد منهم ؟!
إني لأعجب كيف انحدر الكاتب إلى مثل هذا المستوى من التفكير الساذج و
كيف غفل الكاتب عن الحديث النبوي الشريف . فعن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن عفريتاً من الجن تفلت علي
البارحة ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية
من سواري المسجد حتى تصبحوا و تنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان : {
رَبِّ اغفِر لِي وَ هَب لِي مُلكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِن بَعدِي
إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ } فرده الله خاسئاً [ صحيح البخاري في
التفسير ، 4808 ] .
وغفل عن الحديث الشريف الذي يرويه ابن عباس رضي
الله عنه قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم في طائفة من
أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، و قد حيل بين الشياطين و بين خبر السماء و
أرسلت عليهم الشهب ، فرجعت الشياطين فقالوا : ما لكم ؟ فقالوا : حيل
بيننا و بين خبر السماء و أرسلت علينا الشهب . قال : ما حال بينكم و
بين خبر السماء إلا ما حدث ، فاضربوا مشارق الأرض و مغاربها فانظروا ما
هذا الأمر الذي حدث ؟ فانطلقوا فضربوا مشارق الأرض و مغاربها ينظرون ما
هذا الأمر الذي حال بينهم و بين خبر السماء . فانطلق الذين توجهوا نحو
تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بنخلة و هو عامد إلى سوق عكاظ
و هو ويصلي بأصحابه صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن تسمعوا له فقالوا :
هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، وهناك رجعوا إلى قومهم فقالوا :
يا قومنا إنّا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به و لن نشرك
بربنا أحداً . و أنزل الله عز و جل على نبيه صلى الله عليه و سلم { قُل
أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنَّ } وإنما أوحي
إليه قول الجن [ صحيح البخاري في التفسير 4921 ] .
فالنصوص القطعية صريحة في بيان خطأ من يقول إن الجراثيم من أنواع الجن و هو ردٌّ على قائله كائناً من كان .

ممرض على مصح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
يقول : " لا يُورِدَن مُمرضٌ على مُصِحٍّ " . صحيح البخاري في الطب
5771
قال ابن حجر رحمه الله و هو خبر بمعنى النهي و المُمرِض _ بضم
أوله وسكون ثانيه و كسر الراء _ هو الذي له إبل مرضى ، و المُصِحُّ _
بضم الميم و كسر الصاد _ من له إبل صحاح ، نهى صاحب الإبل المريضة أن
يوردها على الإبل الصحيحة .
وهويتفق مع الحديث السابق فالعدوى بتقدير الله تعالى يمكن أن تحدث للحيوانات أيضاً كما تحدث في الإنسان .
والجدير بالذكر أن هذا لا يتعارض كما سبق معنا في قول النبي صلى الله
عليه و سلم : " لا عدوى و لا صفر و لا هامَّة " فقال أعرابي : يا رسول
الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب
فيجربها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " فمن أعدى الأول ؟ [
صحيح البخاري في الطب ، ( 5770 ) ] وهو جواب من النبي عليه الصلاة
والسلام في غاية البلاغة و الرشاقة ، و حاصله : من أين جاء الجرب للذي
أعدى الأول بزعمهم ؟ فإن أجيب : من بعير آخر لزم التسلسل ، أو سبب آخر
فَليُفصِح به ، فإن أجيب بأن الذي فعله في الأول هو الذي فعله في
الثاني ثبت المدعى ، و هو أن الذي فعل في الجميع ذلك هو الخالق القادر
على كل شيء و هو الله سبحانه و تعالى [ صحيحي البخاري في الطب ، ( 5770 ) ]
.
ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة التي مرت معنا أنه " لا عدوى " ، و في نفس الوقت
قال صلى الله عليه و سلم : " فِرَّ من المجزوم فراركَ من الأسد " وقال
كما في الحديث هنا : " لا يوردن ممرض على مصح " و هذه الأحاديث الشريفة
ترد الناس إلى كمال التوحيد ، و تردهم إلى بارئهم الذي خلق الأسباب و
المسببات .
قال أحد الأطباء المختصين : و مما سبق أن شرحناه في
موضوع الأمراض المعدية يتبين لنا إعجاز أحاديث المصطفى صلى الله عليه و
سلم ، فالأحاديث النبوية الشريفة توضح بجلاء أن دخول الميكروب بذاته
إلى جسم الإنسان ليس كافياً لحدوث المرض ، و أن هناك عوامل أخرى غير
ظاهرة لنا هي المسؤولة في النهاية عن حدوث المرض ...
ومنذ أن
عرف الأتراك تلقيح الأبقار بالجدري ، ثم تلقيح الأطفال ، و تبعهم (
جينير) الطبيب الإنجليزي ، ظهرت فائدة التلقيح و التطعيم ضد مختلف
الميكروبات ، و فكرة التطعيم و التلقيح تتلخص في أن يدخل الإنسان
الميكروب ميتاً أو مضعفاً إلى الجسم السليم ، فتتعرف عليه أجهزة
المناعة و تصنع المضادات ضده ، حتى إذا دخل الميكروب الحقيقي وجد أجهزة
الدفاع على أتم استعداد لمقاومته ...
وهكذا تتضح الرؤية و يعلم أن
الميكروب وحده ليس سبباً للمرض ، و بذلك لا عدوى بذاتها وإنما العدوى
ناتجة بقدر الله تعالى ، و مع هذا فنحن لا ننفي الأسباب بل نأخذ
بالأسباب في عالم الأسباب مع الاعتقاد التام بأنها لا تضر و لا تنفع
بذاتها و إنما الأمر كله بيد خالق الأسباب . و بهذا يتبين أن أحاديث
المصطفى صلى الله عليه و سلم تحمل في طياتها إعجازاً علمياً لم يكشف
اللثام عنه إلا في القرن العشرين بعد أن تطورت علوم البشر عن أسباب
المرض و جهاز المناعة [ انظر : هل هناك طب نبوي ، باختصار ، ص 73 - 75 ]
.

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكه العراق المجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروح



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kingdom-12.hooxs.com
 
الحجر الصحي....... معجزات القران الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
™®±§•£‡ـ ( Impossible ـ2ـ Mission ) ـ¦‡£•§±®™ :: قسم التاريخ العجيب :: من اغرب واعجب العجائب-
انتقل الى: